علي بن سليمان الحيدرة اليمني

206

كشف المشكل في النحو

ويصل والأرحام وينصبه عطفا على اتقوا اللّه والارحام ويقف على به في قراءة حمزة ثم تستأنف الأرحام قسما مخفوضا فتقول - « اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ » - ثم قول - « وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً » - « 78 » . فصل : وجيء به لوجهين : أحدهما ما قدمنا من الفروق بين المعاني المختلفة ، والثاني للراحة على النّفس عند انقطاع النّفس . ولذلك سقط منه « 79 » الاعراب والتنوين فمن أثبتهما مع الوقف أخطأ كما أنّه من طرحهما مع الوصل أخطأ . وفي حديث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « الوصل بالاعراب والوقف على الكتاب » « 80 » اي على هيئة الكلمة غير معربة .

--> وفي م : « اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي » * وفي الآية « اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي » . حمزة : هو حمزة بن حبيب بن عمارة . وهو الامام الحبر شيخ القراء . واحد السبعة الأئمة ولد سنة ثمانين وأدرك الصحابة اخذ القراءة عن الأعمش والإمام جعفر بن محمد الصادق ( ع ) واليه صارت القراءة بعد عاصم والأعمش . خبيرا بالعربية مات سنة ست وخمسين ومائة معجم الأدباء : 10 / 289 - 290 » والوافي في شرح الشاطبية / 20 ومعرفة القراء الكبار : 1 / 93 . ( 78 ) سورة النساء : 4 / 1 . ( 79 ) ( فيه ) في : م ، ت ، ك . ( 80 ) حديث الرسول .